السلوكيات المقبولة والغير مقبولة للمراجع الداخلي
السلوكيات المقبولة للمراجع الداخلي هي تلك التي تتوافق مع معايير المراجعة الداخلية وأخلاقياتها. وتشمل هذه السلوكيات ما يلي:
- الاستقامة: يجب أن يكون المراجع الداخلي صادقًا وشفافًا في جميع تعاملاته.
- الموضوعية: يجب أن يكون المراجع الداخلي غير متحيز في تقييمه للمخاطر والضوابط.
- السرية: يجب أن يحافظ المراجع الداخلي على سرية المعلومات التي يحصل عليها خلال عمله.
- الكفاءة: يجب أن يكون المراجع الداخلي مؤهلًا تأهيلاً مهنيًا للقيام بأعماله.
أما السلوكيات غير المقبولة للمراجع الداخلي فهي تلك التي تتعارض مع معايير المراجعة الداخلية وأخلاقياتها. وتشمل هذه السلوكيات ما يلي:
- عدم النزاهة: مثل الكذب أو التزوير أو تضليل الآخرين.
- عدم الموضوعية: مثل التحيز لصالح أو ضد أي طرف.
- انتهاك السرية: مثل الإفصاح عن معلومات سرية دون إذن.
- عدم الكفاءة: مثل عدم الالتزام بمعايير الممارسة المهنية للمراجعة الداخلية.
بالإضافة إلى هذه السلوكيات العامة، هناك بعض السلوكيات المحددة التي تعتبر غير مقبولة للمراجع الداخلي، مثل:
- المشاركة في أي نشاط أو علاقة قد تؤدي إلى فقدان أو احتمال فقدان الموضوعية.
- استخدام المعلومات التي يحصل عليها خلال عمله لأغراض شخصية.
- التدخل في أنشطة التشغيل.
- المشاركة في أي أنشطة قد تؤدي إلى تضارب في المصالح.
يجب على المراجعين الداخليين أن يكونوا على دراية بهذه السلوكيات غير المقبولة، وأن يتجنبوها بشتى الطرق. وذلك للحفاظ على مصداقيتهم ونزاهتهم المهنية، ولضمان تقديم خدمات مراجعة داخلية فعالة وذات قيمة.
وفيما يلي بعض النصائح للمراجعين الداخليين لتجنب السلوكيات غير المقبولة:
- كن مدركًا لمواقف التأثير المحتملة.
- حافظ على مسافة بينك وبين الأشخاص الذين تفحصهم.
- سجل جميع التفاعلات مع الأشخاص الذين تفحصهم.
- ابحث عن الدعم من كبار المراجعين أو إدارة التدقيق الداخلي.